============================================================ اخبارابى دلفا لعجلى وهو القاسم بن عيسى بن إدريس، آحد بنى عجل بن لجيم بن صعب بن على ابن بكر بن وائل.
كانت ومحله من الشجاعة وعلو المنزلة عند الخلفاء، وعظم الغناء فى المشاهد، وحسن الأدب، وجودة الشعر ، محل ليس لأحد من نظرائه .
(1) قال أبو الفرج : وذكر ذلك أجمع مما لا معنى له لطوله ، وفى الغرر (1) من أخباره مقنع .
فن جيد شعره: من جيه شعر وله أشعار جيدة وصنعة كثيرة حسنة.
مكان الرأوح من حجسد الجبان بنفسى باجنان وانت منى لخفت عليك بادرة الزمان ولو أتى أقول مكان نفسى لإقدامى إذا ما الخيل حامت وهاب كماتها حر الطعان وله فى الشيب ومن جيد شعره قوله فى الشيب: كأتما ألقيت (2) فى ناظر البصر (4 فى گل يوم أرى بيضاء قد طلعت ائن قصصتك بالمقراض عن نظرى فما قصصتك عن همى وعن فكرى 3 4004 اياه الإشبن قله وذكر أن أبا دلف العجلى كان فى لجملة من كان مع الإفشين (3) ختيذر فأرسيل المعتصم ابن أبي فأنقذه (1) فيما بين أيدينا من أصول الأغانى : وفى هذا القدر" .
(2) فى بعض أصول الأفاقى : " أنبتت " .
(3) بالكسر كما ضبطه الزييدى فى شرح القاموس . وشعر أبى تمام يزكيه : م يقر هذا السيف هذا الصبر فى ميجاء إلا عز هذا الدين قد كان عذرة مغرب فافتضها بالسيف فمل المشرق الإفشين غير أن عبارة رسالة النفران (ص 166) تدل على أنه بفتح الشين واسكان الياء .