============================================================ دراسة الكتاب 2495 الاغانى ) وقد خصه بكل ما غنى فيه دون الاخبار . وهذا الاحساس الذى أحس به أبو الفرج نحو كتابه الاغاني اح بقيره من بعده آخرون، فنرى ابن المفربى ابا القاسم الحسين بن على بن حسين (18) ه) يختار منه قدرا يتفق واقبال الناس على القراءة، وكما فعل ابن المغربى فعل من يعده الامير الكاتب محمد بن عبد الله الحرانى المسبحى (40) ه) ثم الكاتب الحلبى ابن باقيا ابو التاسم عبد الله بن محمد (485 ه)، وأبو الحين أحمد بن الرشيدى ، ثم كان هذا الجهد الذى قام به ابن واصل (697 ه) : ولا تدرى أكان ذلك عن قصور فى تلك المختارات التى سبقته أم لفقداتها وبعد ابن واصل كان ثمة جهد مماثل لابن منظور جمال الدين محمد بن مكرم 711 ) فوضع كتابه (مختار الاضانى فى الاخبار والتهانى) غير أن هذه المختصرات كلها لا تملك منها غير اتنين، هما: تجريد ابن واصل، ومختار ابن منظور ويمنينى هنا أن اشير اشارة خفيفة الى ما بين الكتابين من قروق، بعد ان اصبحا بين ايدى الناس، او أوشكا فأبن واصل قد تخفف : (1) من انواع النفم والايقاعات.
(ب) من الأسانيد ج) من التكرار (د) من الأخبار المشستركة، وكذلك الأشعار كما أضاف الى الكتاب : ه) نوائد تتصل به (و) شروحا لما استفلق ثم هو بعد هدا كله : از) قد حفظ لنا الأغانى بترتيب مؤلفه ح) وقدم لنا صورة من كتاب الاغانى أقرب الى الصحة وادق فق ترتيب التراجم ، لترته شيئا من عهد ابى الفرج، ولو قوعه فيما أظن على نسخة سليمة من كاب الاغانى، التى ردت التراجم المفقود- التى استدركها دى ساسى فى جزء اضافه - الى اماكنها من الكتاب ، ولسوف نجد الى جانب هذا تراجم استقرت فى اماكن غير التى استقرت فيها في مطبوعة دار الكتب : آما عن نهج ابن متظلور فهو بميد عن هذا، واظنه لم يتأنس بما عمل