تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تريد الاغانى 249 تكن من وضع ابن واصل فهى الصق يمنهجه الذى اشار اليه فى تقديمه لهذا الكتاب وأدل عليه ، اذ يقول فى مقدمته لهذا الكتاب: واتفق آنه ذكر بمقره المالى - يمنى صاحب حماة ب الذى هو محط الفضل والافضال، واليه يشد الرحال ذوو الآمال، كتاب ابى الفرج الاصبهانى المعروف بالأغانى الكبير وما احتوى عليه من الفضل الغزير والعلم الكشير، غير آنه قد شانه بذكر الأصوات وما احتوت عليه من انواع النفم والايقاعات ، بما لا فائدة فى ذكره ، واذ كان المباشرون لهده الصناعة فى زمننا هذا انما يعر فونها عملا لا علما، وغيرهم فلا ينتفعون بتىء مسا ذكر ولا يحيطون به فهما، فخرج أمره المطاع بان يجرد من ذلك كله ومن الأسانيد والتكرارات) ومسا لا فائدة فى ذكره من الآخبار والأشعار المشتركات، ويقتصر على غرر فوائده، ودرر فوائده، قبادر المملوك يعتى نفسه - الى امتثال مرسومه المالى) واضاف اليه فوائد اخر تتعلق به ، وشرح بعض المستغلق من الفاط فها انت ذا ترى ان التجريد كان مشهج ابن واصل فى هذا الكتاب) وأن هذا العنوان يكاد يكون له يترجم به ما قاله فى المقدمة، وان الذين سموه بفير هذا الاسم كان ذلك منهم اجتهادا، ولقد كان الصفدى يملك آن يلقى ضوءا على هذا الاسم، فلقد ذكر آنه ملك نسخة خطية من هذا الكتاب) وعليها خط ابن واصل بعد ما أضر) ولكنه كما قدمت لك لم يقل عن ابن واصل غير انه اختصر كتاب الأغانى دون أن يذكر اسم هذا المختصر: وقد اغثانا ابن وأصل بكلامه فى مقدمته الذى سقته لك عن أن تحدثك عن كتاب الأغانى مادة ، ونحب آن نزيدك عنه شينا يتصل به كمتا، وهو آن هذا الكتاب فى عشرين مجلدا تبلغ صفحات كل مجلد منها ما يقرب من تلشماثة صفحة ، وان تجريد ابن واصل لا يكاد يبلغ جزاين من أجزاء كتاب الاغانى، أزيد هذا لاتى أحب أن اضمها فائدة أخرى الى الفوائد التى ساقها ابن واصل عن التخفف مما لا طائل معه ولعلك قد أدركت معى من تقديم اين واصل ان حاجة العصر كانت تقضى بما فعل ابن واصل وغيره من المؤلفين الذين اختصروا وجردوا واختاروا وشر حوا، ولعلك ادركت من النظر فى كتب ابن واصل التى مرت بك ان من بين الكتب العشرة التى عملها ما يربى على النصف شرحا واختصارا وتجريدا وكتاب الاغانى هذا الذى جرده ابن واصل، سبقه فيه صاحبه -- اعنى ابا الفرج - بهذا التجريد، وما كان ذلك الا عن هذا الاحساس نفسه الذى أحس به اين واصل* ولقد سم ابو الفرج كتابه هذا الدى جرده ( مجرذ

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة