============================================================ اخبار القتسال 2464 9 فلما رأيت أنه غير منته ومولاى لا يزداد إلا تقدما حسام إذا ما صادف العظم صمما أملت له كقى بأبيض صسارم أخى تجدات لم يكن متهضما بكفا أمرئ لم تخدم الحئ اثه ثم خرج هار با، وأصحاب القتيل يطلبونه، فر بآ بنة عم له تدعى : زينب، ن متنحية عن الماء . فدخل عليها ، فقالت له : ويحك اما دهاك ؟ فقال : القى 1 على ثيابك . فألقت عليه ثيابها وألبسته برقعها ، وكانت تمس حثاء ، فأخذ الجئاء ولطخ به يديه، وتنحت عنه، وجد الطلب به ، فلميا أتوا البيت وهم يطلبونه ، قالوا : أين الخبيث؟ قالت لهم : أخذ ها هنا، لغير الوجه الذى أراد أن يأخذه . فلمگا عرف أن قد بعدوا أخذ فى وجه آخر، فلحق بعاية، وهو جبل، فاستتر فيه ، وقال فى ذلك : 3 فمن مبلغ فتيان قومى أنتى تسميت لما شبت الحرب زينبا وأرخيت جلبابى على تبت لحيتى وأبديت للناس البنان المخضبا تقب لابن واصل فكث بعماية زمانا، يأتيه أخوه بما يحتاج إليه، وألفه نمر فى الجبل كان اوى معه فى شعب قلت: هكذا روى، والعهدة على ناقله ، فإن العادة تأباه .
قصة الثر اللى الفه القتالير شره قال أبو القرج : فى ذلك 1 كان يأوى إلى ذلك الشعب نمر ، فراح إليه لعادته ، فلما رأى القتال كشر عن أنيابه . فأخرج القيال سهامه فنثرها بين يديه ، فضرب بيده وزأر، فأوتر ن القتقال قوسه وأنبض وترها ، فسكن النمر وألقه .