تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2414 الجزء النالت من القسم النانى من تجريد الاغانى سثل من عالاته وذكر أنه سئل أبو العبر عن هذه المحالات التى يتكلم بها : أى شىء أصلها ؟

فأجاب فقال : أبكر فأجلس على الجسر، ومعى دواة ودرج فأ كتب كل شىء من الكلام الذى يقوله الجائى والذاهب حتى أملأ الدرج من الوجهين ، ثم أقطعه عرضا وطولا وألصقه تخالفا، فيجيئنى كلام ليس فى الدنيا أحمق منه .

وقال بعضهم: صيده 9 رأيت أبا العسبر واققا على بعض آجام سر من رأى وبيده اليسرى قوس اوه (4) جلاهق (1)، وعلى يده الينى باشق ()، وعلى رأسه قطعة رثة فى حبل مشدود بأشوطة، وهو غر يان فى أيره شعر مفتول مشدود فيه شص وقد ألقاه فى الماء للسمك، وعلى شفته دوشاب ملطخ . فقلت له : خرب الله بيتك، إيش هوهذا؟ فقال: أصطاد يا كشخان يا أحمق بجميع جوارحى، إذا مر بى طائررميته عن القوس، فإن سقط قريبا منى فإنى أرسل عليه الباشق ، والرثة التى على رأسى تجىء الحدأة (3) لتأخذها فتقع فى الوهق (3) ، وأما الدوشاب فإنى أصطاد به الذباب فأجعله فى الشص فتطلبه السمكة فتقع فيه ، والشص فى أيرى إذا مرت به السمكة أحسست بها فأخرجها.

1197 من لهو المتوكل وذ كر أن المتوكل كات يرمى به فى المنحنيق إلى الماء، وعليه قيص، فإذا علا فى الهواء صاح : الطريق الطربق، ثم يقع فى الماء، فيخرجه السباحون.

تهف8 وكان أيضا يجلسه فى الزلأقة، فيتحدر فيها حتى يقع فى البركة ، ثم يطرح المتوكد له فى البركة شبكة فيخرجه فيها كما تخرج السمكة ، وفى ذلك يقول فى حمافانه : (1) الجادعق : اليندق الذى يرمق به: (2) باسق: ظائر.

(3) الوهق : الحبل فى عارفه اتشوطة.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة