============================================================ 2413 أخبار أبى العبر ثم قال : كيف رأيت ؟ قلت : عجبا من العجب . فقال : ظننت أنك تقول : لا، فأبل يدى وأرفعها، ثم سكت . فبادرت وأنصرفت خوفا من شره .
1س 14 شيء من هوسه وحكى أن أبا العبركان يجاس بسر من رأى فى مجلس له ، ويجلس إليه المجان وبكتبون عنه . فكان يجلس على سلم وبين يديه بلاعة قيها ماء وحماة وقد سد مجراها، وبيده قصبة طويلة، وعلى رآسه خف، وفى رجليه قلنسيتان، ومستمليه فى جوف بثر، وحوله ثلاثة نفر يدقون بالهواوين حتى تكثر الجلبة ويقل السماع ، ويصيح مستمليه من جوف البئر : من نسيت (1) عذبك الله . ثم يملى عليه أنواعا من الرقاعات ، فإن فحك أحد من حضر قاموا فصثهوا على رأسه ماء البلاعة ، إن كان وضيعا ، وإن كان ذا مروءة رش هو عليه بالقصبة من مائها، ثم يحبس بالكنيف ولا يخرج منه حتى يغرم درهمين.
وكانت كنيته أبا العباس فصيرها أبا العبر، ثم كان يزيد فيها كل سنة حرفا، تنيير، كنيته فمات و كنيته: أبو العبر طرد طيل طليرى بك بك بك .
وحكى جعظة قال : عجران آبيه له وسب ذلك رأيت أبا العبر بسر من رأى، وكان أبوه شيخا صالحاا ، وكان لا يكامه ، ققال له بعض إخوانه : لم هجرت أبنك؟ فقال : فضحنى كما تعلمون بما يفعله بنفسه، ثم لايرضى بذلك حتى يهجننى ويضحك الناس منى . فقالوا: وأى شىء من ذاك، وبماذا هجنك؟ قال : اجتاز على منذ أيام ومعه سلم ، فقلت : إيش هذا معك ؟ فقال : لا أقول لك . فأخجلنى وأضحك بى كل من كان عندى .
فلما كان بعد أيام أجتاز بى ومعه سمكة ، فقلت له: إيش تعمل بهذهأ فقال أنيكها.
فلفت أنى لا؟ كله أبدا.
(1) عير النجريد : "يكت8