تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار العطوى 2379 أى شىء الذ من يوم دجن فيه كاس على الندامى تدار ظباء فإذا قلن قالت الأوتار وقيان كانهن ظباء س وذكر أن العطوى كان يوما جالسا فى منزله ، فطرقه صديق له ممن كان مووصديق زاره يغنى بسر من رأى ، فقال : قد أهديت إليك جوارى اليوم ونبيذا يكفيك، وأقام عنده ؛ فدخل إليه غلام أمرد أحسن من القمر، فأ حتبسوه، وكتب العطوى إلى صديق له من أهل الأدب : (1)-1 يومنا طيب به حسن القص فوحث الارطال والطاسات(1.

ماترى البرق كيف يلمع فيه ورشاشا يبل فى الساعات قد غنينا به عن الفتيات ولدينا ظبئ غرير لطيف ان تخلفت بعد ماتصل اله قعة منا فأنت فى الأموات فاجابه الرجل: أنا فى اثر رقعتى فأعملن ذا ك على أنى من البيات فأفهم الشرط بيننا لاتقل لى قد تثاقلت فانصرف بحياتى لا لسوء (2) لكن لأمتع نفسى بحديث الظبى الغرير المواتى والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار العطوى ، هو: شعره الذى فيه ت العثاء الراح والندمان أحسن منظرا من كل ملتف الحدائق راثق (3 فإذا جمعت صفاءه وصفاءها فارجم(1 بكل ملحة من حالق (1) غير الحريد: (والكاسات (2) غير الجريد: "لا لسر".

(3) غير النجريد : 0 ڈارجع ق02ج 3-م149 - نجريد الغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة