تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى س شرهالى أب الباس وذ كر أن العطوى كان يشرب مع أصدقائه من الكتاب ، ومعهم قينة يساله نبيذا يقال لها : مصباح ، من أحسن الناس وجها ، وأطيبهم غناء ، فما زالوا فى قصف وعزف إلى أن أنقطع تبيذهم ، فبقوا حيارى ، وكانوا قريبا من منزل أبى العباس أحمد بن الحسين بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي، وكان صديقا للعطوى ، فسكتب إليه : يا بن من طاب فى المواليد مذ دم جرا إلى الحسين ابيه أنا بالقرب منك عند كريم قد آلحت عليه شهب سنيه عنده قينة إذا ما تغنت عاد منها الفقيه غير فقيه م تغليه ثم لاتزدهيه تزدهينى وأين متسلى فى الفه مجلس كالرياض حسنا ولكن ليس قطب السرور واللهو فيه فأقمه بما به يمترى دن عجوز خمارة ممتريه (1) و بأشياخك الكرام أولى السو دد موسى وجعفر وأيه أن تجشمتنى وإن كان إلا مثل مايأنس الفتى بأخيه قلمئا وصات الراقعة إلى أبى العباس أرسل ايهم براوية شراب، فلم يزالوا مجتمعين فى أحفض عيش حتى نفدت.

شره لصديق وذ كر أنه حصر عند بعض إخوانه فى الشناء، فأ كل عنده، ثم استدعاه يستجله الشراب 411 الشراب، وقال : عجل فإن النهار قصير ، ثم أنشأ يقول : 9 سييا ادر الكاس قد تعالى النهار ما يميت الهموم إلا العقار 210 129 صاح هذا الشتاء فآغد علينا إن أيامه لذاذ قصار (1) هذا البيت ساقط من أصول الأعانى الى يسن أيدبا.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة