============================================================ 2 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى قد ذقت حلوا وذقت مرا كذاك عيش الفتى ضروب مامر بؤس ولا تعيم إلا ولى فيهما نصيب هوواين سوار وذكر آن سليان بن وهب كان وهو شاب يتعشق ابراهيم بن سوار بن و رخاص ميمون ، وكان من أحسن الناس وجها، وأملحهم أدبا وظرفا ، وكان إبراهيم هذا يتعشق مغنية يقال لها : رخاص، فسكر إبراهيم ليلة ونام ، فرأت رخاص سليمان يقبل ابراهيم ، فلما انتبه لامته وقالت : كيف أصفو لك وقد رأيت سليمان يقبلك . قهجره إبراهيم ، فكتب إليه سليمان بن وهب : قل للذى ليس من چوى هواه خلاص أئن لتمتك سرا فابصرتنى رخساص على آغتيابى حراص وقال فى ذاك قسوم هجرتى واتتنى شتيمة وآنتقاص وسر ذلك قوما(1 هم علينا آختراص فهاك فاقتص منى ان الجروح قصاص وأهدى سليمان إلى رخاص هدايا كثيرة، فكانوا بعد ذلك يتناويون يوما عند ابراهيم؛ ويوما عند سليمان، ويوما عند رخاص اشباره مع المعتعد ولما أفضت الخلافة إلى المعتمد بن المتوكل، وغلب على أمره كله أخوه الموفق أبو أحمد الناصر لدين الله ، استكتب الموفق سليمان بن وهب وأبنه عبيدالله بن سليمان، وإنما (1) غير التجريد: ذاك أناسا ".
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي