تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آخبار سليمان ين وهب 238 وكم ملحف قد نال مارام متكم ويمنعنا عن مثل ذاك التجيل وعودمونا قبل آن نسال الغنى ولا بذل للمعروف والوجه يبذل فقال له سليمان بن وهب : لاتبرح والله إلا بقضاء حوائجك، كائنة ماكانت ، ولو لم أستفد من كتبة أمير المؤمنين إلا شكرك لرأيت بذلك جتابى ثمرعا، وغرسى مشرا. ثم وقع فى رقاع كثيرة كانت معه.

وذ كر أنه لما ولى سليمان بن وهب وزارة المهتدى قام إليه رجل من ذوى رجل من قرابته برقع اليه حاجته حرمته، فقال : أعز الله الوزير، خادمك المؤمل دولتك ، السعيد بأيامك ، المطوى القلب على ودك ، المنشور اللسان بمدحك ، المرتهن بشكر نعمتك، وقد قال الشاعر: وفيت كل آديب ودنى تمنا المؤمل دولاتى وأيتامى فإننى صامن ألا أكافشه بتسويفه فضلى وانعاى وإنى لكما قال القيسى : مازلت أمتطى إليها وإليك ، وأستدل بفضلك عليك ، حتى إذا أجننى الليل، فقبض البصر، ومحى الأثر، أقام بدنى، وسافرأملى، والاجتهاد هذر، وإدا بلغتك فهو مرادى فقط فقال سليمان : لاعليك، فإنى عارف بوسيلتك، محتاج الى كفايتك، ولست أؤخرعن يومى هذا النظر فى أمرك ، وتوليتك ما يحسن أتره عليك .

وحكى الحسين (1) بن يحيى الباقطانى قال : تكاته إلى الباقطافى كنت آلف سليمان بن وهب كثيرا ، وأخدمه وأحادثه ، وكان يخصنى ويانس بى، فأنشدنى لنفسه يذكر نكبته فى أيام الواثق : (4)4 نوائب الدهر ادبتنى وإنما يوعظ الأديب() (1) شر التجريد: 0 محمد" (2) بر الجربد: " الأريب 1.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة