تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء النالث من القسم السانى من تجريد الأغانى فرضت نخنثة من جيرانى، وكانت صاحبة لى، فبادر فخفر لها قبرا طمعا فى الدراهم، فبرئت هى ومرض هو بعد أيام، فدخلت إليه وهو بالنزع . فقالت له : يافلان، حفرت لى قبرا وأنا فى عافية ؟ وما علمت أن من حفر بئر سوء وقع فيها، ووحياتك يا محمد، لقد دفتاه فى ذلك القبر والعقبى لك.

(1)0 ولم يزل ذلك دآبه معه بكايده ويؤذيه حتى مات(1) .

أسف المتوكل ولما مات محمد بن عبد الملك لم يحد له المتوكل من أملا كه من عين وورق على قتله واتاب وضيعة إلا مالا يزيد على مائة آلف دينار، فندم المتوكل على قبضه وقتله ، ولم يجد منه عوضا، وغضب على أحمد بن أبى دواد بسبب ذلك ، وقال: أطمعنى فى ياطل وحملنى على أمر لم أجد منه عوضا .

رتاء ابن وب له ورثاه الحسن بن وهب بقوله: 42 اء أمير المؤمنين هدمت ركنا عليه رماكم كانت تدور سيبكى الملك من جزع عليه ويحزت حين تضطرب الامور 21 فهاء يابنى العجاس مهلا فقد كويت بغيظكم الصدور إلى كم تنكبون الناس ظلما لكم فى كل ملحمة عقير جزيتم ناصرا لكمه المنايا ولبس كذالكم يجزى النصير قتلنم سابق الدنيا إليكم وذلك من فعالكم شهير قريبا لا يحار له البصير وكاين صلاحه لو شتتموه لئلا تعدلوا ولآن تجوروا (2) كأن الله صيركم ملوكا (1) لم يرد هذا الحبر فيما بين أيدبتا من أصول الأابى.

(2) لم يرد هذا الخبر فبما بن أيدينا من أصول الأعانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة