============================================================ الجزء الثالث من الفسم الثآنى من تجريد الأغانى أخذها وكيلك فصبا بغير ثمن ، فإذا وجب عليك خراج أديته باسمى لئلا يثبت لك أسم فى الديوان بملكها فيبطل ملكى ، فوكيلك يأخذ غلتها وأنا أؤدى خراجها، وهذا ما لم يسمع به فى المظالم فقال محمد : هذا قول يحتاج فيه إلى بينة وإلى شهود وأشياء . فقال له الرجل : تؤمننى من غضبك حتى أجيب.
فقال: أمنتك !فقال: البينة هم الشهود ، إذا شهدوا فليس يحتاج معهم إلى شىء، ثا معنى قولك : وأشياء، أى شىء هذه الآشياء إلا العى والحصر والتغطرس.
فضحك محمد وقال: صدقت ، والبلاء مؤ كل بالمنطق، وإنى أرى فيك مصطنعا ، ثم وقع له برد ضيعته، وصيره من أصحابه ، وأصطنعه (1).
سع ].
هو وابو دلفش وذ كر آن آبا دنفش الحاجب جاء يوما إلى محمد بن عبد الملك الزيات (2) برسالة من المعتصم ليحضر، فدخل ليلبس ثيابه ، ورأى آبو(1) دنفش الح جب غلمانا له روقة ، فقال : وهو يظن أنه لايسمع : سە وعلى اللواط فلا تلومن كاتبا إن اللواط سجية الكتاب فقال محمد: وكما اللواط سجية الكتاب فكذى الحلاق سجية اللحجاب فاستحيا أبو دنفش وأعتذر إليه . فقال :إما بنفع العذر لو لم يقم الاقتصاص، فأما وقد كافأتك فلا .
اعتلارء إل عبدالله وذ كر أن عبد الله بن طاهر آستبطا تحمد بن عبد الملك الزيات فى بعض ابن طاهر آموره، وآتهمه بعدوله عن شىء آراده إلى سواه. فكتب إليه محمد يعتذر، وكتب فى آخر كمابه : (1) لم يرد هذا الخبر بجملته فستما بسن أبدينا من أصول انسد.
(2) التجريد: ابن2.