============================================================ اخجار نصيب الأصفر 1349 ونها: و إنى لعولاك الذى إن جقوته أتى مستكينا خاضعا يتضرع وإنى لمولاك الضعيف فأعتنى فإنى لعفو منك أهل وموضع فقطع عليه المهدى الإنشاد ، ثم قال : ومن أعتقك يابن التوداء ؟ فأومأ بيده الى موسى الهادى، وقال : الأمير موسى يا أمير المؤمنين فقال المهدى لموسى: أعتقته يابنى ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . فأمضى المهدى ذلك، وأمر بحديده ففك عنه، وأمر له بجارية يقال لها : جعفرة ، جميلة فائقة ، من روقة الرقيق(1). فقال له سالم ، قيم دار الرقيق : لا أدفعها إليك أو تعطينى ألف درهم . فقال قصيدته التى أولها: أآذن الحئ فأنصاعوا بترحال فهاج بينهم شوق وبلبالى وقام بها مادحا للمهدى ، فليا أتهى منها إلى قوله : ما زلت تبذل لى الاموال مجتهدا حتى لأصبحت ذا أهل وذا مال زوجتنى يابن خير الناس جارية ما كان أمثالها يهدى لأمثالى زوجتنى بضة بيضاء ناعمة كانها درة فى كن لأل حتى توهمت أن الله عجلها يابن الخلائف لى من خير أعمالى أتى لى الألف ياقبيحت من سالى فسالنى سالم ألفا فقلت له (1) روقة الرقيق: حسانن
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي