تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 234 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الافانى وما نازعت فينا أمورك هفوة ولا خطلة فى الرأى والرأى يخطل فما فات عينيه وعاه بقلبه فآخر مايرعى سواه وأومل وما زادك الملك الذى نلت بعطة ولكن بتقوى اللهأنت مسربل إذا ما رهبنا(1) من زمان ملة فليس لنا إلا عليك المعول وهى طويلة.

عضب المهى وذ كر أن المهدى وجه نصيبا الشاعر مولاه إلى اليمن، فى شراء ابل مهرية، عليه ثم عفوه عةه وجانزته له ووجه رجلا من الشيعة معه ، وكتب معه إلى عامل اليمن بعشرين ألف دينار، فمد تصيب يده فى الدنانير ينفقها فى الأكل والشرب والتزويج وشراء الجوارى .

فكتب الشيعى بخبره إلى المهدى، فكتب المهدى بحمله موثقا فى الحديد.

فليا دخل نصيب إلى المهدى، وهو على تلك الحال، أنشده قصسيدة طويلة ، أولها: تأوبنى تقل من الهم موجع فأرق عينى واتلخلئون هجع هموم توالت لو أطاف يسيرها بسلمى لظلت شيها تتصدع يقول فيها: الك ايد الزمين ولم اجد سواك نجدا منك يدفي وبمن تائلت() هل من شافع لى لم أجد سوى رحمة أعطاكها الله تشفع لئن جلت الأجرام متى وأنظمت لعفوك عن جرمى أجل وأوسع (1) عير النجربد * دهتنا" (2) غير التجريد: " تلمست "

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة