تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2341 بأن الفنى فيهم وشيكا سيسرح ينادونهم والحره بالحر يفرح فإن عطاياه على الناس تنفح عن الجود والمعروف جذم مطوح اخبار العديل اذا ما آتاه المرملون تيقنوا أقام على العافين خراس بابه هلثوا إلى عرف الآمير (1) وبابه وليس كعلج من ثمود يلفه فقال له يزيد ين الهلب : عرضت بنا وخاطرت بدمك، وتالله لا تصل اليك جائزتى وأنت فى حيزى، وأمر له بخمسين ألف درهم وأفراس، وقال : الحق بعلياء نجد، وأحذر أن تعلقك حبائل الحجاج أو تحتجنك محاجنه، وأبعث اليه فى كل عام فلك مثل هذا ، فأ رتحل . وبلغ الحجاج خبره ، فأحفظه ذلك على يريد، وطلب العديل ففاته، وقال لمى تجا: ودون يد الحجاج من أن تنالنى بساط لأيدى النامجات عريض ثم ظفر به الحجاج بعد ذلك ، فقال له أنشدنى قولك : * ودون يد الحجاج من أن تثالنى * فقال : لم أقل هكذا، ولكتى قلت : اذا ذكر الحججاج اضمرت خيفة لها بين أثناء الضلوع تديض فتبسم الحجاج وقال : أولى لك، وعفى عنه ، وفرض له.

3 وذكر أنه لما غصب عليه الحجاج سألت فيه أشراف وائل الحجاج ، جاج شعره فى وائل لتوسطهم لاى فأجاب الحجاج سؤالهم . فقال العديل قصيدته التى يمدح فيها قبائل وائل ، الحبا فى آمره وهى من مختار الشعر، أولها: (1) غير التجريد : " سيب الأمير وعرفه ".

ق2 ح 3م146 - تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة