تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 230 الجزء الثالت من القسم النانى من تجريد الاغالى ودون يد الحجاج من أن تنالنى بساط لأيدى الناعجات عريض () مهامه أشباه كان سرابها ملاء بأيدى الغاسلات (1) رحيض فبلغ شعره الحجاج ، فكتب إلى قيصر ملك الرأوم : لتبعثن به إلى أو لا غزينك جيشا يكون اوله عندك وآخره عندى . فبعث به قيصر إلى الححجاج فقال له الحجاج ، لمكا دخل إليه : أنت القائل : * ودون يد الحجاج من آن تنالنى* فكيف رأيت الله أمكن منك؟ فقال : بل أنا القائل أيها الأمير: فلو كنت فى سلمى أجا وشعابها لكان لحجاج على سبيل خليل آمير المؤمنين وسيفه لكل إمام مصطفى وخليل تبنى قبة الإسلام حتى كأنما هدى الناس من بعد الضلال رسول فلى سبيله ، وتحمل دية دافع (2) فى ماله .

خرجه عن وذ كر أن العديل أستأذن يوما على الحجاج ، فحجبه الحاجب ، فوثب عليه الحجاح الى العديل وقال : إنه لن يدخل على الأمير بعد رجالات قريش أكبرمنى ولا أولى ابن المهلب بهذا الباب، فنازعه الحاجب الكلام، فأحفظه وأنصرف العديل عن باب الحجاج إلى يزيد بن المهلب، فلئا دخل إليه أنشأ يقول : لئن أرتج الحجاج بالبغل بابه فباب الفتى الأزدى بالعرف يفتح فتى لا يبالى الدهر ما قل ماله إذا جعلت أيدى المكارم تسنح يداه يذ بالعرف تنهب ماحوت وأخرى على الأعداء تسطو وتجرح (1) غير التجريد : "الراحضات" والراحضات: الماسلات . والرحيض: المفسول (2) غير التحربد: " دايغ"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة