============================================================ الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الأعاتى وظهر سيده من المكان الذى كان فيه كامنا ، فقال له : مالك ؟ فلجلج فى منطقه ، فاستراب به ، فاجمع على قتله . فلمتا ورد الماء خرجت اليه صاحبته (1) فحادئته وأخبرته بما يراد به . فقام ينفض ثو به ويعنى أثره ويلقط رضا(1 من وقفها - وهو الشوار من العاج - كان كسره فى ملاعبته لهسا ، وأنشأيقول : سع3 ر02 تحية من أمسى بحبك مغرما أتكتم لحيتم على الناى تكتما -1 ولا إن ركبنا يآ بنة القوم تمخرما وما تكتمين ان أتيت دنية 3 4 161 الى مجلس تجتر بردا مسهما ومثك (11 قد ابرزت من خدرامها من الشير(2) تخشى أهلها أن تكاما وماشية مشى القطاة اتبعتها سمعت حديثا بينهم يقطر الدما فقالت صه ياويح غيرك إنتى ولم أخش هذا الليل أن يتصرما فففضت توبيها ونظرت حولها 124) ك1 اعفي بائار الثياب مبيتها وألقط رضا من وقوف (1) تحطما وغدوا بسحم، عبد بنى الحسحاس، ليقتلوه ، فرأته أمرأة كانت بينه وبينها مودة فسدت، فضحكت به ثماتة، فنظر إليها، وقال : فإن تضحكى مقى فيارب ليلة تركتك فيها كالقباء للمفرحج فلمتاقدم ليقتل قال : (5 شدوا وثاق العبد لايفلتك(5) إن الحياة مر من المات قريب (1) الرض : الكسادة .
(2) التجريد وقبلك.
(3) عير التجريد: 8 الستر4 (4) وقوف جمع وقف ، وهو السوار من علج، وتدمر (5) النجريد: " يفلتكم " ولا يستقيم به الوزن .