============================================================ أخيار عبد بتى الحسحاس 2331 ولقد تحدر من كريمة بعضهم () عرق على متن القراش وطيب وقال فى أخت سيده، وكانت عليلة، وهو من رقيق الشعر: ماذا يريد السقام من قر جمال لوجهه تبع ما يرنجى - خاب - من تحاسنها أما له فى القباح متسع غير من لونها وصفرها فارتد فيه الجمال والبدع لو كان يبغى القداء قلت له ها أنا دون الحبيب ياوجع تديير سيده لقتله وذ كر أن عبد بنى الحشحاس جالس نسوة من بنى ضبير بن يربوع ، وكان وقصة ذلك من شأنهم إذا جلسوا للغزل أن يتعابثوا بشق الثياب وشدة المغالبة على إبداء المحاسن ، فقال سحيم: كان الشبيريات يوم لقيننا ظباه حنت أعناقهن للكانس فكم قد شققنا من رداء مزتر ومن برقع عن ناظر غير ناهس اذا شق برد نيط بالبرد(6) برقع على ذاك حتى ݣلنا غير لابس فيقال : إنه لمما قال هذا الشعر آتهمه مولاه ، فجلس له فى مكان اذا رعى تام فيه، فلما اضطجع تنفس الصعداء وقال: يا ذ كرة مالك فى الحاضر تذكرها وأنت فى الصاور من كل حسناء (3) لها كفتب مثل سنام البكرة المائر 011 (1) فير التجريد: " بعضكم".
(2) التجريد: شق (3) غير التجريد: " بيضاء لها كفل " والكمشب : الفرج الضخم ،