============================================================ 232 الجزء الثالث من القسم النانى من تجريد الأغانى للمصلوب : طالما ركبت فأعقب (1) . فقال الحجاج : من هذا ؟ فقيل له : هذا شظاظ اللص . فقال : لا جرم ، والله ليعقبنك . ثم أمر بالمصلوب فأنزل وصلب شظاظ مكانه: مرض ابن الريب وذ كر آن مالك بن الريب مرض عند قفول سعيد بن عنمان بن عفان وموته وشعره الذى نيه الفتاء من خراسان فى طريقه ، فلما آشرف على الموت تخلف عليه مرة الكاتب (1) ورجل اخر من قومه من بنى تميم؛ ومات فى منزله ذلك فدفناه هناك . وقال قبل موته الشعر الذى فيه الغتاء ، وافتتح يه أبو الفرج أخباره ، هو : أيا صاحبى رحلى دناللوت فآنزلا برابية إنى مقم لياليا وخطابأطراف الأسنة مصجعى وردا على عينئ فضل ردائيا ولا تحسدانى بارك الله فيكما على الآرض ذات العرض أن توسعاليا لعثرى لئن غالت خراسان هامتى لقد كنت عن بابى خراسان نائيا فياليت شعرى هل أبيتن ليلة بجنب الفضى أزجى القلاص النواحيا(3 (1) أعقب فلان فلاتا : ركيا بالنوبة وعاقبه.
(2) التجريد : " تخلفت عليه امرأة*.
(3) غير التجريد: " النواميا".