تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الآغانى ولقد قلت لأ بنتى وهى تلوى (1) بدخيل الهموم قلبا گثيبا وهى تذرى من الدموع على الخد ين من لوعة القراق غروبا عبرات يكدن يخرحن ما جز ن به أو يدغن فيه ندوبا أو يلاق فى غير أهل شعوبا حذر الحتف آن يصيب أباها طال ما حز دمعكن القلوبا اسݣتى قد حززت بالدمع قلبى فعسى الله أن يدافع عنى ريب ما تحذرين حتى أؤوبا بعزيز عليه فأدعى المجيبا ليس شيء يشاؤه ذو المعالى ودعى أن تقطعى الآن قلبى آو ترينى فى رحلتى تمذيبا أنا فى قبضة الإله اذا كذ ت بعيدا آو كنت منك قريبا ومقيما على الفراش أصيبا كم رأيت امرا آتى من بعيد لا أبالى إذا أعتزمت النحيبسا قدعينى من آنتحابك إنى س32 سب خررج وذكر أن أبا عبيدة قال: الى خراسان كان سبب خروج مالك بن الريب إلى خراسان ، واكتتابه مع سعيد ابن عمان ، إنما كان هربا من ضرطة . فقيل له : كيف كان ذلك ؟ فقال : مر مالك بليلى الأخيلية؛ فجلس إليها فحادثها طويلا وأنشده، فأقبلت عليه وأعجبت به حتى طمع فى وصلها، ثم إذا هو بفتى قد جاء إليها كأته نصل سيف، فجلس إليها، فأعرضت عن مالك وتهاونت به ، كأنه كابن عندها عصفورا، وأقبلت على صاحبها مليا من نهارها ، فغاظه ذلك من فعلها ، فأقبل على الوجل فقال : من أنت؟ فقال : توبة بن الحسير. فقال : هل لك فى المصارعة . فقال : (1) غير التجريد : ل تبكى .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة