تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار عبيد الله بن العجلان 1 بنى عامر اذ جاء يشعى نذيرنها الميات هند أكيف ماصع (1) قومها وقالوا لنا إنا تحبه لقاءكم وإنا نحيى آرضكم ونزورها بصم القنا اللاتى الدماء تميرها فقلنا إذن لاننݣل الدهرعنكم فلا فرق إن الخيل تنحط بالقنا تقطر (1) من تحت العوالى ذكورها وتصغى الخدود والرماح تصورها تأوه ممتامستها من كريهة وذكر أنه اشا أشتد ما بعبد الله بن العجلان من الشقم ، خرج سراا من أبيه هوت مخاطرا بنفسه، حتى أتى أرض بنى عامر ، لا يرهب ما ينهم من الشر، حتى زل بهم، وقصد خباء هند، فلتا قاربه رآها ومى جالسة على الحوض وزوجها ينود الإبل عن مائه . فليا نظر إليها ونظرت إليه رمى بنفسه عن بعيره ، وأقبل يشتد إليها، وأستقبلته تشتد إليه، وأعتتق كل واحد منهما صاحبه، وجعلا يبكيان وينتحبان، ويشهقان ، حتى سقطا على وجهيها؛ وآقبل زوج هند لينظر ما حالهما فوجدها مينين.

والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار عبد الله ثمره اللى يه الفتاء أبن القجلان ، هو: قد طال شسوقى وعادنى طربى من ذكر خود كريمة الحسب(3 غراء مثل الهلال صورتها أو مثل مثال صورة الذهب شعر له ينى تقه ومما يغقى فيه من شعره : (1) ماصع : قاتل وجالد رفى غير البجريد. " كيفما صنع تومها".

(2) غير النجريد: "مطر".

(3) غير التجريد: "النسب" (1444 - ج 3- ق 2 تجريه الأغانى)

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة