============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الاغانى إلى بلده ، فلم يزل عبد الله بن القجلان دنفا سقيما يقول فيها الشعر ويبكيها حتى مات أسقا عليها. وعرضوا عليه فتيات الحى جميعا ، فلم يقبل واحدة منهن . وقال فى طلاقه إياها.
فارقت هنسسدا طائعا قندمت عند فراقها فالعين تذرى دمعة كالذر فى آماقها متحليا فوق الردا يخول فى رقراقها خود رداح طفلة ما الفحش من أخلاقها واسر عند عناقها ولقد ألذ حديتها الحرببين پى عاءر ولمتبا نكحت هند فى بنى عامر كانت بينهم و بين بنى نهد مغاورات وبين بى ما وحروب فجمعت نهد لبنى عامر جمعا بعد جمع، وأغاروا على طوائف متهم، وأقتتلوا قتالا شديدا، ثم أنهزمت بنو عامر وغنمت بنو نهد أموالهم ، وقتلوا منهم حماعة. ثم جمعت بتو عامر لينى نهد . فقالت هتد صاحبة عبد الله بن المجلان لغلام من بنى عامر فقير : هل لك فى خمس عشر ناقة على أن تأتى قومى فتنذرهم قبل آن تأتيهم بنو عامر؟ ققال : أفعل فحملته على ناقة لزوجها ناجية، وزؤدته تمرأ ورطبا من لبن . فركب وجد فى السير وفنى اللبن ، وأتاهم فنزل بهم وقد يبس اسانه ، فأمر خراش بن عبد الله له بلين وسمن فأسخن وسقاه إياه، فأيتل لسانه وتكلم، فقال لهم : أنا رسول هند إليكم تنذركم . فأجتمعت بنو نهد وأستعدت، ووافتهم بنو عامر، فلحقوهم على الخيل فأقتتلوا قتالا شديدا، فأنهزمت بنو عامر . وفى ذلك يقول عبد الله بن العجلان :