============================================================ اخبار احمدين صذوهبن ابى صدوه وكان أبوه مغنيا حجازيا ، وكان ينزل الشام .
ووصف للمتوكل؛ قامر ياحضاره؛ قدم عليه فغناه؛ فاستحسن صلته بالمتوكل شناهه وأجزل صلته: واشتهاه الناس وكثر من يدعوه؛ فتكسئب بذلك أكثرمما كسبه من المتوكل أضعافا .
وحكى أحمد بن صدقة قال: هو وخالد بن يزيد الكاتب آجترت بخالد بن يزيد الكاتب فقلت : لمنشدنى ييتين من شعرك حتى أغنتى والمأمون فيهما . فقال : وأي حظ لى فى ذلك ؟ تأخذ أنت الجائزة وأحصل أنا على الإثم .
2 فحلفت إنى إن أخذت بشعره فائدة جعلت له منها حظا؛ وأذكرت به الخليفة وسآلته فيه . فقال : أما الحظ من جهتك فأنت أنزل من ذلك ؛ ولكن عسى أن تفلح فى مسألة الخليفة؛ وأنشدنى : تقول سلا فمن المدنف ومن عينه آبدأ تذرف 274 ومن قلبه قلق خائف عليك واحشاؤه ترجف فلما جلس المأمون للشرب دعانى؛ وقد كاين غضب على حظية له؛ فلعا طابت نقسه ووجهت إليه بتفاحة من عنبر عليها مكتوب بالذهب : ياسيدى، سلوت وما علم الله أثنى هرفت شييا من الخبر.