============================================================ الجزء النالت من القسم الثانى من تجريد الأغانى 1-[ (1) ولى حاجة إن شئت احرزت مجدها وسرك فيها(1) أول ثم آخر كلام أمسير المؤمنين وعطفه فما لى بعد الله غيرك ناصر فإن ساعد المقدار فالنجح واقع وإلا فإتى تخلص الود شاكر فعره فى الردمل وذكر أن عريب كتبت إلى إبراهيم بن المدبتر رقعة تسأل فيها عن عاله ، ريب وقد سآله حل فكتب إليها: 13 وساهلتموه بعدكم كيف حاله وذلك أمر بين ليس يشكل فلا تسألوا عن قلبه فهو عندكم ولكن عن الجسم المخلف فأشالوا وحكى أبو طلحة الكاتب قال : زيارة عريب له كنت عند إبراهيم بن الدبر، فزارته يدعة وتحفة، وأخرجتا إليه رقعة وقصة ذلك من عريب ، فقرأناها فإذا فيها : بنفسى آنت وسمعى وبصرى، وقل ذلك لك، أصيح يومنا هذا طيبا، طيب الله عيشك ، قد آحتجت سماؤه، ورق هواؤه ، وتكامل صفاؤه، فكأنه أنت في رقة شمائلك وطيب تحضرك ومخبرك ، لا فقدت ذلك أبدا منك، ولم يصادف حسنه وطيبه مثى نشاطا ولا طربا ، لأمور صدتنى عن ذلك أكره تتغيص ما أشتهيه لك من السرور بشرحها، وقد بعثت إليك ببسدهة وتحقة ليؤنساك وتسر بهما ، سرك الله وسرنى.
فكتب إليها: كيف السرور وأنت نازحة عنى وكيف يسوغ لى الطرب إن غبت غاب العيش وانقطعت أسبابه وأقلحت الكرب (1) غير التجريد: "منها"