تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار ابن المدبر 2279 وما أنا إلا كالجواد يصونه مقومه للشبق فى طى مضمار أو الارة الزهراء فى قعر لجة ولا تجتلى إلا بهول وأخطار وهل هو إلا منزل مثل منزلى وبيت ودار مثلى بيتى أو دارى فلاتنكرى طول المدى وأذى العدى فإن نهايات الأمور لإقصار لعل وراء الغيب أمرا يسرنا يقدره فى علمه الخالق البارى واتى لأرجو أن أصول بحعفر فأعضم أعدائى وأدرك بالثار وطال حبس إبراهيم، ولم يكن لأحد فى خلاصه حيلة، مع قصد الوزير مدحة ابن طاهر لسيه فىا إطلاقه غبيد الله إياه ، حتى خلصه ممد بن عبد الله بن طاهر وجود المسألة فى آمره، ولم يلتفت إلى عبيد الله ، وبذل أن يحتمل من ماله كل ما يطالب به فأعفاه المتوكل من ذلك ووهبه له . فمدحه إبراهيم ، فقال : دعوتك من گرب فلبيت دعوتى ولم تعترضنى إذ دعوت المعاذر (1) اليك وقد حليت(1) آو ردت همتى وقد أعجزتنى من همومى المصادر وحاز لك المحد المؤل طاهر نمى بك عبد الله فى العز والعلا وساستها والأعظمون الاكابر وأنتم بنو الد نيا وأملاك شرقها(2 مآير كانت للحسين ومصعب وطلحة لا يخوى مداها المفاخر إذا بذلوا قيل الفيوث البواكر وإن غضبوا قيل الليوث الهواصر تطيعكم يوم اللقاء البواتر وتزهى بكم يوم المقام التسابر وما لكم غير الأسرة مجاس وما لكم غير الشيوف تخاصر (1) كذا فى التجر ند: حليت: منعت . بالبناء للمجهول فيهما . وفى غير التجريد: "جليت" (2) غير التجريد : " جوها"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة