تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السموءل 1273 بأخذ مال أمرئ القيس من السموءل . فلما نازل التموءل تحصن منه . وكان له أبن قديفع ، وخرج إلى قنض ؛ فلما رجع أخذه الحارث ثم قال للستموءل : أتعرف هذا؟ قال : نعم ! هذا أبتى . قال : فسلم ما قبلك أو أقتله . قال : شأنك فيه، لست أخفر ذمتى ولا مال جارى . فضرب الحارث وسط الغلام فقطعه قطعتين وأنصرف عنه . فقال الستموءل فى ذلك : وفيت بأدرع الكندى إنى اذا ما ذم اقوام وفيت فأوضى عاديا يوما بألا تهدم يا سمومل ما بنيت بنى لى عاديا حصنا حصينا وماء كلما شئت اشتقيت وقال الأعشى يمدح السموعل؛ وكان أستجار بآ بنه شريح من رجل كابى مبح الاعشى للسمومل وقصة كان الأعشى هجاه فظفر بالاعشى فأسره وهو لا يعرفه ، فنزل با بن السمومل ذك فأحسن ضيافته ؛ ومر بالأعشى فناداه : حبالك اليوم بعد القيد أظفارى شريح لا تسلمنى اليوم إذ علقت فطال فى العجم تكرارى وتشيارى قد سرت ما بين بلقاء إلى قدن عقدأ أبوك بعرف غير إنكارى فكان اكرمهم عهدا وأوتقهم كالغيث ما استمطروه جاد وابله وفى الشدائد كالمستاسد الصارى اا فى جحفل كهزيع الليل جرار كن كالتموءل إذ طاف الهمام به قل ماتشاء فإنى مانع جارى اذ سامه خطتى خسف فقال له فأختر وما فيهما حظ لمختار فقال غدر وتكل أنت بينهما اقتل اسيرك إنى مانع جارى فشك غير طويل ثم قال له رب كريم وبيض ذات أطهار وسوف يعقبنيه إن ظفرت به

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة