تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم آلنانى من تجريد الأغانى وتفرقهم عنه حتى بقى وحده ، وأحتاج إلى الهرب . وأن المنذر بن ماء السماء طلبه ووجه فى طلبه جيوشا من إياد وبهراء وتنوخ ، وجيشا من الأساورة، أمدهم به كسرى أنوشروان، وخذلته حمير وتفرقوا عنه فلجا إلى السمومل بن عاديا، ومعه أدراع خمسة : الفضفاضة والضافية والمحصتة والخريق وآم الذيول، كانت لبنى آ كل المرار يتوارثونها ملكا عن ملك، ومعه أبنته هند وأبن عمه يزيد بن الحارث آين معاوية بن الحارث، وسلاح ومال، كان بقى معه، ورجل من فزارة يقال له الربيع بن ضبيع شاعر . فقال له الفزارئ : قل فى السموءل شعرآ تمدحه به ، وأنشده الربيع شعرا مدحه به، وهو: ولقد أتيت بنى المصاص مفاخرا وإلى السمومل جئته (1) بالأبئلق عرفت له الأقوام كل فضيلة وحوى المكارم سابقا لم يشبق فقال فيه أمرؤ القيس قصيدته ، التى أولها : طرقتك هند بعد طول تجنب وهنا ولم تك قبل ذلك تطرق فقال له الفزارى: إن السمومل ينع منها حتى ترى ذات عينك . فقدم به على السمومل وعرفه إياه وأنشداه الشعر، فعرف لهما حقهما، وضرب على هند قبة س من أدم وأكرمهم . ثم سأله أمرؤ القيس أن يكتب له إلى الحارث بن أبى شمر الغستانى ليوصله إلى قيصر، ففعل وبعث معه من يدله على الطريق، وأودع أمرؤ القيس أدراعه وآبلته وماله عند السموءل . وخلف أبن عمه يزيد بن الحارث مع أبنته هند ، وكان من أمرئ القيس ما تقدم ذكره فى اخباره . ولمكا مات أمرؤ القيس بالروم نزل الحارث بن ظالم - وقيل الحارث بن أبى شمر الغسابى = الأبلق . ويقال : إن الحارث بن ظالم وجهه المنذر بن ماء السماء فى خيل وأمره (1) غير التجريد: " زرته"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة