تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى فقال : تؤجلنى سنة أرجع فيها إلى أهلى فأحكم من أمرهم ما أريد، ثم أصير إليك. فقال : ومن يكفل بك حتى تعود. فنظر فى وجوه جلسائه نعرف منهم شريك بن همرو أبا الحوفزان بن شريك ، فأنشأ يقول : يا شريكا يآبن عمرو ما من الموت تمحاله يا شريكا بأبن عمرو يا أخا من لا أخاله ان شيبان قبيل أكرم الله رجاله وأبوك الخسير عمرو وشراحيل الحماله رقياك اليوم فى المج د وفى فى حسن المقاله فوثب شريك فقال: أبيت اللعن ، يدى بيده ، ودمى بدمه ، إن لم يعدإلى أجله . فأطلقه المنذر . فلما كان من القابل جلس فى مجلسه ينتظر حنظلة أن يأتيه، فأبطأ، فأمر بشريك فقرب ليقتله ، ولم يشعر إلا براكب قد طلع عليه ، 2 قتأملوه فإذا هو حنظلة ، وقد أقبل متكفنا متحنطا، ومعه نادبته تندبه، وقد قامت نادبة شريك تندبه . فلما رآه المنذر عجب من وفائهما وكرمهما، فأطلقهما وأبطل تلك السنة .

شمره الذى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عبيد بن الأبرص، وهو: ت الفناء يا دار هند عفاها كل هطال بالخبت مثل سحيق اليمنة(1) البالى (2) أرب فيها ولىة (2) ما يغيرها والريخ مما تعفيها بأذيال دار وققت بها صبحى آسائلها والدمع قد بل متى جيب سربالى شوقا إلى الحى ايام الجيع بها وكيف يطرب أو يشتاق أمثالى (1) اليمنة البرد اليمانى: (2) أرب : أقام . والولى : الثافى من أمطار السنة

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة