============================================================ أخبار عبيد بن الأبرص 1273 ثم استمر بعد ذلك فى الشعر ، فكان شاعر بنى أسد غير مدافع.
شره فى تومد وذكر أن بنى أسد لتا قلوا لك حجر بن عرو الكندى ، أبا أمرئ القيس، أجتمعوا إلى أمرهئ القيس على أن يعطوه ألف بعير دية أيه أو يقيدوه ترمه من أى رجل شاء ، من بنى أسد، أو يمهلهم حولا . فقال : أما الدية فما ظنت أنكم تمرضونها على مثلى ، وأما القود فلو قيد إلى ألف من بنى أسد ما رضيتهم ولا رأيتهم كفؤا لخجر ، وأما النظرة فلكم ، ثم إيكم ستعرقوتى فى فرسان قحطان ، أحكم فيكم ظبا الشيوف وشبا الأسنة ، حتى أشفى نفسى أو أنال ثأرى . فقال عبيد بن الأبرص فى ذلك : باذا المخوفنا بقة ل أبيه إذلالا وحينا ازعمت أنك قد قتا ت سراتنا كذبا ومينا م قطام تبكى لاعلينا هلا على حجر بن آ تحمى حقيقتنا وبعض القو م يشقط بين بينا هلا سألت جموع كه دةيوم ولوا أين اينا أيام نضرب هامهم ببواتر حتى آنحتينا نحن الألى فاجمع نجمو عك ثم وجهم إلينا آلين لا يقضين دينا وأعلم بأن جيادنا ولقد أبجنا ماحمة ت ولا مبيح لما حمينا كم من رئيس قدقتا ناه وضيم قد أبينا ضخم الدسيعة قدرمينا ولرب سيد معشر م حليفنا أبدا لدينا إنا لعمرك ما يضا حورالعيون قد آشتبينا وأوانس مثل الدمى