============================================================ (*) اخبار ابن دارة( شسعرء للنى فيه ثم ذكر أبو الفرج عبد الرحمن ين مسافع بن دارة .
نتاه وقسته وكان السمهرى اللص قد أخذته بنو أسد وبعثت به إلى والى المدينة ، وهو عمرو(1) بن حيان المرى ، فقتله بعد طول حبس، وكان صديقا لأ بن دارة . فقال ابن دارة يهجو بنى أسد ويحرض عليهم عكلا، قصيدة، ومنها الشعر الذى فيه 4)0 الغناء ، وافتتح به أبو الفرج ذكر ابن دارة (2) ، ومن هذه القصيدة : 27 تهيم بها لا الدهر فان ولا للمتى سواها ولا تسلى بنأى ر ولا شغل إذا سخطت عينى وجدت حرارة على كبدى كادت بها كبدى تغلى ولم أر محزونين أجمل لوعة على ناثبات الدهر منى وين ثيمل ذوات الثنايا الغر والأعين اليجل.
وان شفاء النفس لو تشيف المنى أؤلئك ان يمنعن فالمنع شيمة ( لهن وإن يعطين يحمدن فى البذل.
وهل ترك الواشون والنائ من وضل سآمسك بالوصل الذى كان بيننا ألا سقيانى قهوة فارسية من الاول المختوم ليست من القضل تنسى ذوى الأحلام واللب حلمهم إذا أزبدت فى دنها زبد الفخل (*) من راحم الجزء الحادى والعشرين .
(1) غير التجريد: عتمان".
(2) فى الخبر خلاف يخالف أصول الأغانى التى بين أيدينا (-) اشحريد: ولا ينسيك ذأي4