تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر براق والشنفرى 1221 هو و بنت السلاى وكان الشنفرى فى بنى سلامان لا يحسب نفسه إلا أحدهم ، نازعته بنت توعده االرجل الذى كان فى حجره ، وكان السلامى اتخذه ولدا وأحسن اليه وأعطاه، السلاميين فقال لها الشنفرى : اغسلى رأسى يا أخية ، وهو لايشك فى أنها أخته ، فأنكرت أن يكون أخاها ولطمته ، فذهب مغاضبا حتى أتى الذى اشتراه من فهم ، فقال له الشنفرى : اصدقى ممن أنا؟ فقال : أنت من الأوس بن الحجر . فقال : أما إنى لن أدعكم حتى أقتل منكم مائة بما أستعبدتمونى . ثم إنه ما زال يقتلهم حتى قتل منهم تسعة وتسعين رجلا ، ولزم دارفهم فكان يغير على الأزد على رجليه فيمن معه من فهم ، وكان يغير عليهم وحده ، أ كثر ذلك . فكاد يفنى سلامان من الأزد.

ثم إن بنى سلامان ظفروا به فأسروه وقتلوه، وقالوا له حين أرادوا قتله : مقتله أين نقبرك؟ فقال : لاتقبرونى إن قبرى محرم عليكم ولكن أبشرى أيم عامر باذا أحتملت رأسى وفى الرأس اكثى وغودر عند الملتقى قم سائرى هنالك لا أرجو حياة تسرنى سجيس الليالى مبسلا بالجرائر(.

شمره اللى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار الشنفرى ، هو : ألا أم عمر أزمعت فأستقلت وما ودعت جيرانها إذ تولت فواندمى بانت آمامة بعدما طمعت فهنها نعمة قد تولت وقد أعجبتنى لاسقوطا خمارها إذا ما مشت ولا بذات تلعت (1) سجب الليالى : ابدأ. ومبسلا: مسلما

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة