============================================================ ذ خى ر ون براق لشنفركا فأما: عمروبن براق: اغارة ممرد عل فكان من الصعاليك المشهورين بسرعة العدو ، وكان أغار على مال له رجل جل من همدان من همدان ، يقال له : خزيم ، فأغار عمرو على خزيم فاشتاق كل شىء له ، فأتاه.
حزيم يطلب إليه ما أخذه منه، فقال قصيدة منها: 4 كأن خريما اذ رجا أن يضمها ويذهب مالى يابنة القوم حالم شعره اى ومنها الشعر الذى فيه الغناء وافتتح به أبو الفرج أخبار عمرو، وهو: وأنفا حميا تجتنبك للظالم متى تجمع القلب الذكى وصارما فهل أنا فى ذا يالهمدان ظالم وكنت اذا قوم غزونى غزوتهم مراغمة مادام للسيف قايم كذبتم وييت الله لا تأخذونها فلا ضلح حتى تعثر الخيل بالقنا وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم نب الشنفرى وأما: الشنقرى : فهو رجل من الآزد، من الأوس ، من الحجر: حديث اتتماله ال وكان أيضا من العداثين المشهورين، أسرته بنو شبابة بن فهم بن عمرو بن.
ى لامان قيس بن عيلان ، قلم يزل فيهم حتى أسرت بنو سلامان بن مفرج من عوف بن ميدعان بن مالك بن الأزد رجلا من فهم، ثم آحد بنى شبابة، فقدته بنوشباية بالششفرى (5) س تراحم الحزء الحادى والعشرين