============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى يا عيد مالك من شوق وإيراق ومر طيف على الأهوال طراق(1 يسرى على الأين والحيات تحتفيا نفسى فداؤك من سار على ساق(2 قصة هربه من وذ كر أن تأبط شرا كان يشتار عسلا من غار من بلاد هذيل، وأن هذيلا هذيل وكان يشتار ذكر ذلك لهم فرصدوه لإبان ذلك ، فلما تدلى فى الغار جاءوا ووقفوا عليه، وقالوا له : اصعد . فقال : على الإطلاق والقداء(2) . فقالوا : لاشرط لك . فقال: أفتراكم قاتلى وآكلى جناى ، والله لا أفعل ، وكان قبل ذلك قد تقب فى الغار نقبا أعده للهرب، فجعل يسيل العسل فى الغاريهريقه، ثم عمد إلى زق فشده على صدره، ثم لصق بالعسل ، فلم يزل ينزلق حتى خرج سالما ، وبين موضعه الذى نجا إليه وبين القوم مسافة بعيدة : أقول للحيان وقد صفرت لهم وطابى ويومى ضيق الحجر مقور لكم خطلة إما فداء ومنة (4) واما دم والقتل بالحر أجدر وأخرى أصادى النفس عنها وإنها لمورد حزم ان فعلت ومصدر فرشت لهم صدرى فزل عن الصفا به جوجو عبل ومتن نخصر فحالط سهل الأرض لم يكدح الفا به كدحة والموت خزيان ينظر فأبت إلى نهم ولم أك آيبا وكم مثلها فارقتها وهى تصفر اذا المرء لم يحتل وقد جد جده أضاع وقاسى آمره وهو مدبر ولكن أخو الحزم الذى ليس نازل به الأمرإلا وهو للحزم مبصر (1) العيد : ما اعماد من حزن وشوق. والإيراق : السأريق (2) الأين : نوع من الحات. ومحتفيا: حافيا (3) غير التجريد: "الطلاقة أو الفداء" (4) غير التجريد: " هما خطتا إما إسارومنة 8
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي