تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار تأبط شرا 2217 فطالبتها بضعها فالتوت على وحاولت أن أفعلا فمن كان يسآل عن جارتى فإن لها باللوى منزلا ومنهم من قال: إنه قتل الفول وحملها تحت إبطه وجاء بها إلى أصحابه ، فقالوا: لقد تأبطت شرا.

(1سا والعرب تزعم أن تأبط شرا كان أعدى ذى ساق وذى كعبين (1) ، وكان إذا داه جاع لم تقم له قائمة ، وكان ينظر إلى الظباء فينتقى على نظره أسمنها، ثم يجرى خلفه فلا يفوته حتى يأخذه، فيذبحه بسيفه، ثم يشويه ويأ كله.

وذكر أن تأبط شرا وعمرو بن براق والشتفرى - ومن الناس من يجعل هو وابن يراق مكان الشنفرى الشليك بن الشلكة - غزوا بجيلة فلم يظقروا منهم بغرة وثاروا والششرى إليهم ، فأسروا عمرو بن براق وگتفوه وأفلتهم الآخران عدوا فلم يقدروا عليهما .

فلما علما أن ابن براق أسر قال تأبط شرا للسليك : أمض فكن قريبا من عمرو، فإنى سأتراءى وأطمعهم فى نفسى حتى يتباعدوا عنه، فإذا فعلوا ذلك فحل كتافه وأنج . ففعل ما أمره به ، وأقبل تأبط شرا حتى تراءى لبجيلة، فلما رأوه طمعوا فيه ، وجعل يطمعهم فى نفسه ويعدو عدوا خفيفا يقرب فيه ويسالهم تخفيف القدية وإعطائه الأمان حتى بستأسر لهم ، وهم يجيبونه إلى ذلك ويطلبونه، وهر يحضر احضارا خفيفا لايتباعد ، حتى علا قلعة أشرف منها على صاحبيه فإذا هما قد نجواء ففطنت لهم بجيلة فألحقتهم طلبا ، ففاتاهم فقال : يامعشر بجيلة ، أعجبكم عدو ابن يراق اليوم ، والله لأعدون لكم عدوا أنسيكم به عدوه، ثم عدا عدوأ شديدا ومضى، فقال تأبط شرا قصيدته التى أوها الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به شعرء الذى فيسه أبو الفرج أخبار تأبط شرا، وهو : (1) فى غيز التجريد : * أعدى ذى رجلين وذى ساتين"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة