============================================================ 1 الجزء الثالث من القسم آلثانى من تجريد آلأغانى حتى سالت عينه على خده، وكلهم ماتوا فى حبس المنصور رحمة الله عليهم وكانت وفاة عبد الله بن الحسن سنة خمس وأربعين . وفى هذه السنة خرج محمد و أخوه إبراهيم على المنصور فقتلا، وأتى برأسيهما.
الشعر اللى فيه والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار عبد الله بن الحسن، هو: الغشاء وقصته ت بعاذلين تتابعا يا هند إنك لو عله قالا فلم أسمع لقو لهما (1) وقلت بل أسمعا 4)11 اهلى ومالى (2) أجمعا هند أحبه إلى ين وأطعت قلبا موجعا ولقد عصيت عواذلى وهذا الشعر يقوله عبد الله فى زوجته هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن ربيعة بن الأسود بن المطلب ، وأمها قرينة بنت يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب ، وكان أبو عبيدة جوادا سيدا ممدحا، وكانت هند قبل عبد الله بن الحسن تحث عبد الله بن عبد الملك بن مروان ، فمات عنها فتكحها عبد الله بن الحسن، فولدت له محمدا وإيراهيم نواج هند من وذكر أن هندأ هذه لما مات عنها عبد الله بن عبد الملك ورثت منه مالا عبد الله بن الحسن عظيما ، فقال عبد الله بن الحسن لأمه فاطمة ينت الحسين = رضى الله عنهما - : أخطبى على هندا . فقالت: إذن تردك . أتطمع فى هند وقد ورثت من عبد الله ماورثته، وأنت ترب لا مال لك . فتركها ومضى إلى أبى عبيدة أبى هند فخطبها اليه ، فقال : فى الرحب والسعة، أما منى فقد زوجتك ومكانك لا تبرح ، ودخل (1) غير التجريد: "لما قالا" (2) غير التجريد " مالى وروحى":