تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خ ر تين ابشمر للماحوص خر المنصور ثم ذكر أبوالفرج شعرا للأخوص بن محمد الأنصارى يغنى فيه ، وهو : مع رجل من أهل (1)1 يا دار ماتكة التى أتعزال(6) حذر العدى وبها الفؤاد موكل المدينة فى شعر الأحوص انى لاثنحك الشدود واننى قسما إليك مع الشدود لأثيل فاقتضى ذلك أن أذكر ما يتعلق بهذا الشعر ، والذى أختر ته من ذلك أنه : ذكر أن للنصور أبا جعفر أمر الربيع أن يبغى له رجلا يعرف المدينة وأهلها وحيطانها وطرقها ودورها ، وذلك حين حج، وكان رجل من أهل المدينة من الأنصار قد أنقطع إلى الرأبيع زمانا ، فقال له الربيع : تهيأ، فإنى أظن أن جدك قد تحرك ، إن أمير المؤمنين قد أمرنى أن أسايره برجل يعرف المدينة وأهلها ، فتحر موافقته ولا تبدا بشىء حتى يسألك ولا تكتمه شييا ولا تسأله حاجة. فغدا عليه الرجل، وصلى المنصور النجر وقال : يا ريع ، الرجل . فقال : ها هوذا . فسار معه يخبره عما سأل، ثم أقبل عليه المنصور فقال : من أنت أولا 9 قال : من 4 لا قبلغه معرفتك . قال : فما لك من الأهل والولد اقال : ما تزؤجت ولا عندى خادم . قال : فأين منزلك ؟ فقال : ليس لى منزل . قال : فإن امير المؤمنين قد أمر لك بأربعة آلاف درهم . فرمى بنفسه فقجل رجله ، فقال : أركب، فركب، فليا أراد الأ نصراف قال للر بيع : يا أبا الفضل ، إن أمير المؤمنين قد أمر لى بأربعة آلاف درهم . قال : إيه . قال : إن رأيت أن تنجزها . قال: هيهات .

قال : فأصنع ماذاأ قال : لاأدرى والله . فقال الفتى : هذا ما لم يكن فى الحساب .

(1) أنعز له : أكون عنه بمعزل .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة