تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر آخيار عريب 2207 ليلة فى القعر. وجعل أبو محلم ينظر إليها ، ثم دعا بدواة ورقعة وكتب فيها : يا بدر إنك قد گسبت مشابها من وجه ام محمد آبنة صالح والبيت الآخر ، وقال لى : غن فيه ، فقعلت ، وأشتحسناه وشربنا عليه .

فقالت أم محمد فى آخر المجلس: إنك قد غنيت فى هذا الشعر ، إلأ أنه سيبقى على فضيحة آخر الدهر . فقال أبو محلم: فأنا أغيره . فجمل مكان " أم محمد أبقة صالح" : "ذاك المستنير اللائح " وغنيته أنا كما غيره ، وأخذه الناس عنى .

ولو كانت أم محمد حية لما أخبرتكم اللابر.

شمرها فى حذد وذ كر أن عريب گتبت إلى محمد بن حامد تستزيره ، فكتب اليها: اين حامد أتي أخاف على نفسى ، فكتبت إليه : 101 س وتزهم أنك لاتبجسر إذا كنت تحذر ما تحذر ويوم لقائك لايقدر فمالى آقيم على صبوتى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة