============================================================ اخبار البحترى 217 فعرضت عليه شعرى، وكان الشعراء يعرضون عليه أشعارهم ، فأقبل على وترك .
سائر من حضر، فلما تفرقوا قال لى : أنت أشعر من أنشدنى فكيف حالك ؟
فشكوت إليه خلة (1)، فكتب إلى أهل معرة النعمان وشهد لى بالحذق فى الشعر، وشفع لى إليهم ، وقال: امتدحهم، فصرت اليهم فأكرمونى بكتابه ووظقوا لى أربعة آلاف درهم ، فكانت أول مال أصبته .
وكانت نسخة كتابه : يصل كتابى هذا على يد الوليد أبى عبادة الطائى ، وهو على بذاذته شاعر، فأكرموه.
اول شعرله وحك البحترى قال : كنت أتعشق غلاما من آهل منبج ، يقال له : شقران ، وأتفق لى سفر، 142 فرجت فيه وأطلت الغيبة ، ثم عدت وقد آلتحى، فقلت فيه ، وكان أول شعرقلته: تبتت لحية شقرا ن شقيق النفس بعدى حلقت كيف اتته قبل آن ينجز وعدى وذكر أن البحترى كان من أوسخ خلق الله توبا، وأبخلهم على كل شيء ، من أوسخ خلق الله وابخلهم وكان له أخ وغلام معه فى داره ، فكان يقتلهما جوعا ، فإذا بلغ منهما الجوع أتياه يبكيان ، فيرمى إليهما بشمن أقواتهما مضيقا مقترا ، ويقول : كلا ، أجاع الله سئ اسسا آكبادكما، وأعرى أجلادكما ، وأطال إجهادكما .
وذكر أنه أجتازت جارية بالمتوكل معها گوز ماء ، وهى أحسن من القمر) شعره فىجارية للمتوكل صيت ف فقال لها : ما أسمك ؟ فقالت: برهان . فقال : ولمن هذا للاء اقالت: استى قبيحة .
فيه كوز ماء ققال . صبيه فى حلقى . فشربه عن آخره . ثم قال المتوكل للبحترى : قل فى هذا شيئا ، فقال البحترى : (1) الخلة : الحاجة.