============================================================ الجزء الشانى من القسم الشانى من تجريد الأغانى الصلاة جامعة ، وجلس على المتبر وأجتمع الناس، وجاء الأشعث بن قيس فجلس الى جانب المنبر. فلما اجتمع الناس ورضى منهم ، قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس : إنكم تزعمون أن عندى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ماليس عند الناس ، ألا والله ليس عندى إلا ما فى قرنى هذا؛ ثم تكب كنانته فأخرج منها صحيقة فيها: المسلمون تتكافا دماؤهم وهم يدعلى من سواهم، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
ققال له الأشعث بن قيس : هذه عليك لالك ، دعها تترحل. فخفض على بصره، وقال : ما يدريك ما على ممالى ؟ عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين، حائك ابن حائك، منافق أبن منافق والله لقد أسرك الإسلام مرة ، والكفر أخرى، فما قداك من واحدة منهما حسبك ولا مالك . ثم رفع إلية بصره وقال : أصبحت قردا (1) لراعى الضأن يلعب بى ماذا يريبك متى راعى الضان فقلت له : بأبى وأمى، قد كنت والله أحب أن أسمع هذا منك . فقال : هو والله ذاك . قال: فا قيل لى بعدها من مقالة ولا علقت منى جديدا ولا درسا (2) (1) غير التجريد: * قنا" . والقن : البه (2) الدرس، الخحلق البالى