تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2141 أخبار أبى الهندى قالوا : فألحقنا به . فسقاهم حتى سكروا . وانتبه أبو الهندى فسأل عن خبرهم فعرفه .

فقال : والله لألحقن بهم . فشرب حتى سكر . فلم يزل ذلك دأبه ودأبهم ثلاثة أيام لم يلتقوا ، وهم فى موضع واحد .ثم تركوا هم الشرب عمدا ، حتى أفاق فلقوه .

وفى ذلك يقول أبو الهندى : تدامى بعد ثالثة تلاقؤا تصتهم بكوه زيان راح قتيلا ما أصابتنى جراح وقد با كرتها فتركت منها وقالوا أيها المشار من ذا فقال أخ تخؤ نه (1) اصطباح به وتطلوا ثم اسستراحوا وقالواهات راحك فالحقنا بحد سلاحها ولها سلاح فما إن لپتتهم آن رمتهم فقال أتاحهم قدر متاح وحان تنهى فسآلت عنهم فحركهم إلى الشرب أرتياح رأوك مجدلا فاستخبرونى فقالوا هل تنبه حين راحوا فقلت بهم فألحقنى فيبوا به قد لاح للراتى صياح فقال نعم فقالوا ألحقتا ثلاثا يستحل ويستباح فما إن زال ذاك الدأب متا ببيت ما لقا فيه براح 37 نبيت معا وليس لنا ألتقاء وذكر أن نصر بن سيار، عامل خراسان ، حج وأخرج أبا الهندى معه؟ جيسع ابنسياد وامتناعه عن الشرب فلما حضرت أيام الموسم قال : يا أبا الهندى ، إنا بحيث ترى، وفد الله وزواره .

فهب لى النبيذ فى هذه الأيام واحتكم على، فلولا ماترى مامنعتك . فضمن له ذلك، وأغلظ عليه الاحتكام . فوكل به نصر بن سيار بعض ثقاته . فلما انقضى الأجل (1) تخونه : خانه وفانه (2) لم يرد هذا البيت فيما بين أيدينا من أصول الأغانى .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة