============================================================ اخبارخالد الكائب نسيه و كنيشه هو خالد بن يزيد . ويكنى : أبا الهشم . من أهل بغداد. وأصله من خراسان.
وكان أحد كتاب الجيش، ووسشوس فى آخر آمره وغلبت عليه الشوداء. وسوسته وقيل : كان يهوى جارية لبعض الوجوه يبغداد ، فلم يقدر عليها . وولاه محمد ابن عبدالملك الزيات الإعطاء بالثغور، فخرج فسمع فى طريقه منشدا ينشد : من كان ذا شجن بالشام يطلبه ففي سيوى الشام أمسى الأهل والشجن فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه ، ثم أفاق مخلطا ، وأتصل ذلك حتى وسوس وبطل: انشاده ابراهيم وحكى خالد الكاتب قال: ابن المهدى دخلت على إبراهيم بن المهدى، فأستشدنى . فقلت : أيها الأمير، أنا غلام أقول فى شجون نفسى ، لا أكاد أمدح ولا أهجو . قال : ذاك أشد لدواعى البلاء، فانشدته: ك فلم أجدها تقبل عاتبت نفسى فى هوا ك ولم اطع من يعذل واطعت داعيها إله لا والذى جعل الوجو ه لحسن وجهك تمثل لا قلت إن الصبرع ك من التصابى آجمل فبكى ابراهيم وصاح : وانى عليك يابراهيم . ثم ألشدته أبياتى التى أقول فيها: (5) من راجم الجزء الحادى والعشرين (31 - 48)