تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل المخيا اخبار لعف وهو من قيس .

تشق ذكر أنه كايت مزوجا بآبنة عم له ، وكانت أحب الناس إليه، فخلا بها احت زوجه ذات يوم، فنظر إليها وهى واضعة ثيايها ، فقال لها : ياأم عمرو، هل ترين أن الله عزوجل خلق أحسن منك ؟ فقالت : نعم ؛ أختى ميلاء أحسن منى . قال : .

1 ە فإنى أحب أن أنظر إليها . فقالت : إن علمت بك لم تخرج ، ولكن كن من وراء ن الستر. ففعلت، وأرسلت إليها فجامتها . فلما نظر إليها عشقها وانتظرها حتى مضت إلى أهلها ، قعارضها وشكا إليها حبه . فقالت : والله يأبن عم ، ما وجدت من شىء إلا وقد وقع لك فى قلبى أكثرمنه . وعادت مرة أخرى فخلا معها، فأتتهما أختهاأم عمرو وهما لا يعلمان، فرأتهما جالسين ، فمضت إلى إخوتها - وكانوا سبعة - فقالت: إما أن تزوجوا ميلاء كعبا واما أن تݣفونى أمرها . وبلغه الخبر ووقوف اخوتها على ذلك، فرمى بنفسه تحو الشام حياء منهم وكان منزله ومنزل أهله الحجاز؛ فلم يدر أهله ولا بنوعمه أين ذهب .

شمره الذى نيه الفناء فقال كعب - وهو الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو القرج أخباره: ، أفى كل يوم أنت من لاعج الهوى إلى الشم من أعلام ميلاء ناظر بعمشاء من طول البكاء كانما بها خزر أو طرفها متخازر ممنى المنى حتى إذا ملت المسنى جرى واكف من دمعها متبادر رجل منالشام فسمع ذلك منه رجل من أهل الشام، ثم خرج ذلك الشامى يريد مكة ، ت بعل ماا اجتاز بأم عرو وأختها ميلاء ، وقد ضل الطريق ، فسلم عليها ، ثم سألهما عن وغيره إلى أهل وحديث موت (1) من تراجم الجزء الحادى والعشرين (164-159)

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة