============================================================ اخبار ابى جعفر اليزيدى وكان أبو جعفر أحمد بن محمد ين أبى محمد اليزيدى شاعرا، وهو الذى يقول: كان شاهرا وشبى، من شعره شوقى إليك مع الأيام يزداد والقلبمذ غبت للأحزان معتاد ا: يالهف نفسى على دهر فجعت به كان آيامه فى الحسن آعياد حكى أبو جعفر هذا قال: انشاده للمأمون دخلت على المأمون وهو فى مجاس غاص بأهله ، وأنا يومئذ غلام ، قاستأذنت فى الإنشاد فأذن ، فأنشدته مديحا لى مدحته به، وكان يستمع للشاعر مادام فى تشبيب أو وصف ضرب من الضروب ، حتى إذا يلغ إلى مديحه لم يسمع منه إلا ييتين أو ثلاثة، ثم يقول للمنشد : حسبك . فأنشدته : وبذات من ودى له أصفاه يا من شكوت إليه ما آنقاه فأجابنى خلاف ما املته واربما مع الحريص مناه 2 فهجرته وغضبت من شكواه أترى جميلا أن شكا ذا صبوة يكفيك صمت او جواب موئس ان كنت تكره وصله وهواه هواه يزعم آن ذاك رضاه موت الحبيب سعادة إن كان من فلماصرت إلى للمديح قلت: أبقى لما الله الإمام وزاده عزا إلى العز الذى اعطاه والله أكرمنا بأنا معشرة عتقاء من نعم العباد سواه فسر بذلك المأمون وضحك ، وقال : جعلنا الله واياكم من يشكر النعمة ويحسن العمل.
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي