============================================================ أخبار ابى محمد اليزيدى 211 فأمر الرشيد لأبى محمد بخمسين ألف درهم ، ولا بنه أبن أبى محمد بمثلها .
وذكر أنه استأذن أبو محمد اليزيدى الرشيد، وهو بالرقة ، فى الحج ، فأذن له . شعره لرييد فلما عاد أنشده: يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل الى الأحبة بالإزعاج والقجل 4 نحثهن ولا يونين من دآب لكن للشوق حثا ليس للإبل يا نائيا قربت منه وساوسه أمسى قرين الهوى والشوق والوجل إن طال عهدك بالأحباب مغتربا فإن عهدك بالنسهيد لم يطل صبب الفؤاد إلى حران تختبل أما أشتفى الدهر من حران مختبل عش بالرجاء وأمل قرب دارهم لعل نفسك أن تبقى مع الأمل والبيتان الأولان من هذه الأبيات، ها الشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به شعره النى فيه النناء أبو القرج أخبار أبى محمد اليزيدى، رحمه الله .
م 12 = ج 2 - ق 2تجريد الأفانى