تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى فضر به فتبا سيقه أيضا . فقال : أصلح الله أمير المؤمنين، تقدمتنى ضرية عبسية .

فقال الرشيد للمامون - وهو يومئد غلام -: قم فداك أبوك فاضرب عنقه ، فقام فضرب العلج فأبان رأسه، ثم دعا بآخر فأمره بضرب عنقه ، فضر به قأبان رأسه. ثم دعا بآخر قأمره بضرب عنقه ، فضر به فأبان رأسه . ونظر إلى المأمون نظر مستنطق فقلت : أبقى دفاقة عارا عند(1) ضربته عند الإمام لعنبس آخر الأبد (1) كذاك أسرته تنبو سيوفهم گسيف ورقاء لم يقطم ولم يكد -1 ما بال سيفك قد خانتك ضربته وقدضربت بسيف غيرذى أود هلا كضربة عبد الله إذ وقعت ففرقت بين رأس الملج والجسد شمر حين خطب ولما بلغ المأمون وصار إلى حد الرجال أمر الرشيد معلمه أبا محمد اليزيدى أن المأمون الناس يعمل له خطبة يخطب بها يوم الجمعة، فعمل له خطبة بليغة فخطب بها المأمون، وكان جهير الصوت حسن اللهجة، فرقت لها قلوب الناس وأبكى من سمعه . فقال أبو محمد اليزيدى قصيدة أولها : لتهن امير المؤمنين كرامة عليه بها شكر الإله وجوب بان ولئ العهد مامون هاشم بدا فضله إذ قام وهو خطيب ولميا رماه الناس من كل جانب بابصارهم والعود منه صليب رماهم بقول أنصتوا عجبا له وفى دونه للسامعين عجيب ك: أنابت ورقت عند ذاك قلوب ولما وعت اذنهم ما آتى به 9 فأبكى عيون الناس أبلغ واعظ أغر بطاحى التجار نجيب ومنها: اذا وردت يوما عليه خطوب شبيه أمير المؤمنين حزامة اذاطاب أصل فى عروق مشاجة (2) فاغصانه من طيبه ستطيب (1) فى أصول الأغانى: 10 بعد " .

(2) التجريد: " مشاح عروقه 7.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة