============================================================ الجزء الثانى من الفسم الثانى من تجريد الأغانى فاعتذرنا إليه ، وقلنا له : والله ما نلذ إلا بقربك، وأتيناه بثوب فلبسه، وأتممتا يومنامعه.
دخوله عل وحكى على بن يوسف قال : ابى دلف كنت عند أبى دلف يوما، فاستأذن عليه حاجبه الجعيفران الموسوس ، فقال له : أى شيء أصنع بموسوس؟ قد قضينا حقوق العقلاء وبقى علينا حقوق المجانين! فقلت له : جعلت فداء الأمير، موسوس أفضل من كثير من العقلاء ، و إن له لسانا يتقى، وقولا مأثورا يبقى ، فالله الله أن تحجبه ، فليس عليك منه أذى ولا ثقل . فأذن له . فلما مثل بين يديه قال : ويا آعز الناس مفقودا يا أكرم الصالم موجودا أصبح بين الناس تخمودا لمكا سألت الناس عن واحد قالوا جميعسسا إنه قاسم أشبه آباء له صيدا أصبحت بين الناس معبودا لو عبد الباس سوى ربتهم 9 لا زلت فى نعمى وفى غبطة مكرما فى الناس محسودا فأمر له بألف درهم وكسوة . فلما جىء بالدراهم أخذمنها عشرة دراهم، وقال: تأم القهرمان أن يعطينى الباقى مفرقا كما جئت ، لئلا يضيع منى ، فقال للقهرمان: أعطه المال، وكلما جاءك فأعطه منه ماشاء حتى يقرق الموت بيننا . فبكى جعيفران، ثم قال: يموت هسذا الذى أراه وكل شىء له نفاد لو غير ذى العرش دام شىء لدام ذا المفضل الجواد ثم خرج. فقال آبو دلف : آنت كنت آعلم به منى . ثم غبرمدة ثم لقينى ، فقال : يا أبا الحسن، ماذا فعل أميرنا وسيدنا وكيف حاله ؟فقات : بخير، وهو على