============================================================ أخبار دعبل الخزاعى 292 1(1) رحلت قنسا(11 إلى البيت الحرام على ما كان من وصب فيها ومن نصبه ألقى بها وبوجهى كل هاجرة تكاد تقدح بين الجلد والعصب حى اذا ماقضت نسكى ثنيت لها عطف الزمام فأتت سيد العرب (4 فيسمتك وقد ذابت مفاصلها من طول ما سغب لاقت ومن تعب(1) 0 03م إنى استجرت باشتارين(11 مستلما راكنين مطلبا والبيت ذا الحجب 9 2 فذاك للاجل المرجو ألسه وانت للعاجل المامول والطلب هذا ثنانى وهذى مصر سانحة وآنت آنت وقد ناديت من كثب قال: فصاح مطلب : لبيك، لبيك. ثم قام إليه فأخذ بيده وأجلسه معه، ثم قال : يا غلام : البدر، فأحضرت . ثم قال : الخلع ، فتشرت . ثم قال : الدواب، فقيدت . فأمر له من ذلك بما ملأ عينيه وأعيننا وصدورنا وحسدناه عليه . وكان حسدنا بما أتفق له من القبول وجودة الشعر، وغيظنا بكتمانه ايانا نقسه واحتياله علينا ، أكثر وأعظم . فخرج بما أمر له به، وخرجنا صفرا.
تت.
والقصيدة التى مدح بها دعبل المطلب ، هى التى يقول فيها : آبعد مصر وبعد مطلب ترجو الغنى إن ذا من العجب إن كاثرونا جئنا بأسرته أو واحدونا جثنا بمطلب ثم إن المطلب ولى دعبلا أسوان، هجاؤه المطلب وعزل المطلب وهجا دعبل المطلب بعد ذلك بما تقدم ذكره، بقوله : له عن أسوان (1) فى بعض أصول الأغانى : "عيسى".
(2) فى بعض أصول الأغانى : " ما تمب لاقت ومن نقب" ، (3) روى أبو الفرج : "قال ابن المرزبان : حدثى من سأل الرياشى عن قوله : أستارين قال : يچوز على معى ؛ أستار كذا ، أو أستار كذا "0