============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى ألم يأن للسفر الذين تحملوا الى وطن قبل المات رجوع ا41 ققلت ولم أملك سوابق عبرة نطقن بما ضئت عليه ضلوع تبين فكم دار تفرق شملها وشمل شتيت عاد وهو جميع طوال (1) الليالى صرفهن كماترى لكل أناس جدبة وربيع ثما قال : ما سافرت قط إلا كانت هذه الآبيات نعنب عينى فى سفرى وهجيراى، ومسليتى حتى أعود.
مو والسراج ف وحكى دعبل قال: حضرة المعطلب حججت أنا وأخى رزين ، وأحذنا كتبا إلى المطلب بن عبد الله بن مالك وقصة ذلك الخزاعى، وهو بمصر يتولاها، وصحبنا رجل يعرف بأحمد بن فلان السراج- نسى الراوى عن دعبل اسمه - فما زال يحدثنا ويؤانسنا طول طريقنا، ويتولى خدمتنا كما يتولاها الرفقاء والأتباع ، ورأيناه حسن الأدب، وكان شاعرا ولم نعلم ، سه وكتمنا نفسه ، وقد علم ما قصدنا له فعرضنا عليه أن تقول قصيدة فى المطلب ونشحله إياها . فقال : إن شثتم ، وأرانا سرورا وتقبلا له . فعملنا له قصيدة ، وقلنا له تنشدها المطلب فإنك تلتفع بها . فقال: نعم . ووردنا مصر، فدخلنا على المطلب، فأوصلنا إليه كتبا كافت معنا ، وأنشدناه فسر بموضعنا، ووصفنا له أحمد السراج هذا وذكرنا له أمره ، فأذن له فدخل عليه ونحن نظن أنه ينشده القصيدة التى نحلناه إياها. فلما مثل بين يديه عدل عنها وأنشده : 0(2)و414 ما جت() مطلبا الا بمطلب وهمة بلغت بى غاية الرأتب أفردته برجائى أن تشاركه في الوسائل أو ألقاه بالكتب وأشار إلى كتبى التى أوصلتها إليه ، وهى بين يديه . فكان ذلك أشد شى، مر بى منه، ثم آنشده: (1) فى غير النجريد: "كذاك ". (2) غير التجريد: "لم آت "