============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغاتى كلما غدنا لنائله عاد فى معروفه جذعا وذ كر أنه حدث فى أيام الرشيد أمر فاحتيج فيه إلى الرأى، فأشكل . وكان الفضل غائبا فورد فى ذلك الوقت ، فأخبره بالقصة فأشار بالرأى فى وقته ، فدخل عليه سلم الخاسر فأنشده : بديهته وفكرته سواء اذا ما نابه خطب كبير فأحزم ما يكون الدهر رأيا إذا أعيا المشاور والمشير فأمر له بعشرة آلاف درهم.
وذ كر أنه لما توفى المهدى وأتى خبر وفاته إلى آبنه موسى الهادى، وهو بجرجات، فبويع له هناك ، فدخل عليه سلم الخاسر فأنشده بعد أن هنأه مع المهنيين : لمتا أتت خسير بني هاشم خلافة الله بجرجان شمر للحرب سرايله برأى لاغمسر ولا وانى لم تدخل الشورى على رأيه والحزم لا تمضيه رأيان والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار سلم الخاسر، هو : حضر الرحيل وشدت الآحداج وغدا بهن مشمر مزعاج للشوق نيران قدحن بقلبه حتى استمر به الهوى الملجاج أزعج هواك إلى الذين تحبهم ان المحب يشوقه الازعاج ان يدنينك للحبيب ووصله إلا السرى والبازل الهجهاج وهذا الشعر من قصيدة مدح بها سلم الخاسر الرشيد.
وذ كر أنه لما انتهى منها إلى قوله :