============================================================ أخبار سلم الخاس 24 كانما ترفع بنيانه جن سليمان بن داود لا زلت مسرورا به سالما على أختلاف البيض والشود يعنى بالبيض والسود : الأيام والليالى . فأمر له صالح بألف دينار.
وذ كر أن عاصم بن عتبة الفستانى كان صديقا لسلم الخاسر كثير البر به والملاطفة له ، وفيه يقول سلم : لعامم سمساء عارضها مهتان (1)047 أمطارها اللجين والدر( والعقيان وناره تنسادى اذ خبت النيران الجود فى قحطات ما بقيث غسسان ما فعل الإخوات أسلم وما أبالى صلت له المعالى والسيف والسنان ما ضر مرنجيسه من عثرة الزمان من غاله خوف فماصم آمان فأعطاه عاصم سبعين ألف درهم، وكان مبلغ ما وصل إلى سلم من عاصم خمسمائة ألف درهم، فلما حضرته الوفاة دعا عاصما، فقال له : إنى ميت ولا ورثة لى وان مالى مأخوذ وأنت أحق به . فدفع إليه خمسمائة ألف درهم ، ولم يكن لسلم وارث، وكان عاصم هذا جوادا وذ كر أن أبا الشمقمق طالب سلما الخاسر أن يهب له شيئا، وقد خرجت لسلم جائزة، فلم يفعل، فقال أبو الشمقمق يهجوه : (1) فى التجريد: " والإبرهز "